المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف دعوة خاصة

أفكار مضيئة

صورة
تواصل بإيجابية، بصراحة، بتعاون، بمتعة. تواصل وأنت تركّز على الآخر في تواصلك. اعمل مع الآخرين، اعمل من خلال الأخرين، ستجد أنك تتقدّم في العمل. ما تفعله سيتكلّم بصوت أعلى مما تقوله. لا تتعايش مع الضعف والنقص بل اسعى نحو التغيير والعلاج. تواصل باهتمام سواء مع الكبير أو مع الصغير.

دعوة للمواجهة

صورة
إن واجهَنا أحدهم بأخطائنا فنحن أمام فكرين: هل دافعهم انتقادنا والتقليل من قيمنا وفقط الإشارة إلى أخطائنا أم دافعهم إصلاح حالنا تعبيرًا عن محبتهم لنا ورغبتهم في مصلحتنا. ونحن أمام موقفين: إما الدفاع أو الهجوم. الدفاع عن أنفسنا لأن الأمر قد مسّنا، ونحن لا نقبل المساس بها بسبب الأنا التي فينا، أو الهجوم لأن هذا النقد قد أصاب منطقة ألم في داخلنا ونحن لا نريد أن نتألم ونرغب بحماية أنفسنا. لكن النضوج هو أن نقبل التصحيح بتواضع واتضاع أمام الله وأمام الآخرين. النضوج هو أن نقبل التصحيح بتواضع 

دعوة للتواصل

صورة
لاحظ نبرة صوتك، انتبه لنظرات عيونك وحركات جسمك وكلماتك. فكل هذه توصل رسالة، رسالة للآخر. قد تبني جدارًا أو تنصب جسرًا، الجسر يقودكما للسير معًا، أما الجدار فيفصلكما ويبعدكما أكثر. ولك الخيار في نهاية الأمر! فماذا تختار؟

دعوة لكسر الحواجز

صورة
نظرات التشامخ، كلمات التعالي، أفكار الكبرياء، الشعور بأنني الأفضل. تلك هي الأمور التي تصبح الحواجز، بل تبني جدارات بين الأنا والآخر، وهي التي تجعل فلان في عدم انسجام مع فلان آخر، وتجعله في قوقعة مع الذات المترفّعة أو في حديث سطحي فيه يستفيد المزيد لإعلاء شأن ذاته أو التقليل من ذات الآخر. انحنِ عزيزي، واعلم حقيقة نفسك، ولا تفتخر بأصلك أو علمك أو شكلك، واعلم بل تأكد أنك لست الأفضل من غيرك.

دعوة للتفكير ب"نعم" و"لا"

صورة
كثيرُا ما يكون قول "لا" أسهل بكثير من قول "نعم"ن والاعتراض أسهل من الموافقة، والمقاومة أسهل من الدعم، والاستهزاء أسهل من التشجيع، هكذا تبدو الأمور، ولكن السؤال هو: "كيف نخرج من تلك المتاهة؟ كيف نتحرّر من طبيعتنا تلك؟ كيف ننطلق من ذلك الصندوق الذي حُبسنا فيه منذ بدأنا نتفاعل مع الحياة؟" ماذا نفعل؟ ابدأ بالأمور الصغيرة، اقبل الحياة، شجّع الأفكار الصغيرة، قبل أن تقول لا قل نعم، ادعم فلان قبل أن تعترض على علنتان. 

دعوة لإمساك القلم

صورة
يشعر قلمي بتثاقل، ولا يقوى على المسير على ورقة بيضاء تنزف ألمًا. يتحرك قليلاً ثم يتوقف، يحاول ولكنه يفشل. يتكلم ثم يصمت، يقول ثم لا يقوى على التكلم. أدفعه بعيدًا، وأجلس في حيرة، ثم أدعوه للكتابة، وتتكرر الدعوة إلى أن يكتب، ويكتب قلب معه.

دعوة للغناء

صورة
غنّت، وعندما غنّت لم تغّني فقط لأجل الغناء، ولم تغّني لجذب الانتباه ولزيادة شعبيتها، ولكنّها غنّت من القلب لتعبّر عمّا في قلب من يدرك إنسانيته. غنّت ولم تغني في استعراض هي محوره، ولكنّها غنّت في قلب الجمهور، وغنّى قلب الجمهور معها. بساطتها في كل شيء لفتت الأنظار لها، ورقّت صوتها جعلت الكل يهديها كل جوارحه ومشاعره. تفاعل الكل مع صوتها الحنون وحضورها المتواضع. فلنغنّي معها ومع الجمهور ومع أنفسنا، ولنغني وليعزف قلبنا على أحساسينا ومشاعرنا الصادقة.

دعوة للوحدة

صورة
في كثير من الأحيان تكون الوحدة والعزلة الخيار الأفضل، الجلوس بهدوء، الاستماع إلى الصمت، مراقبة السكون أفضل من الثرثرة البطالة والاستماع المجامل والحركة بلا هدف. تؤذينا العيون السارحة في اللاشيء، وتجرحنا اللمسات المشغولة بأي شيء وتؤلمنا الكلمات الفارغة من أي مشاعر. فنرتد إلى الوراء ونعود إلى صمت وعزلة ووحدة وهدوء فيه راحة واستقرار وسلام.

دعوة دخول إلى عالمي

صورة
سنين حياتها قضت في محاولات الدخول إلى عالمه أو جعله جزءًا من عالمها أو بناء عالمهما المشترك معًا. استخدمت عدّة وسائل، أوقات متنوعة، ظروف مختلفة. لكن وجدت المقاومة، التهرّب، التجاهل، بناء أسوار الحماية أو الدفاع، وهذا ما جعلها تكفّ عن المحاولة. ليس ذلك فقط ولكنها بنت سورها العالي الذي به تحمي نفسها، ولكن بين الحين والآخر تجدها تحاول أن تطلّ من أعلى السور لتراه فتجده مشغولاً تائهًا مذهولاً فتخاف من جديد وتختبىء خلف السور الذي يحميها. تشتدّ في داخلها الذكريات فتخنقها ويشتعل الحب القديم فتطفئه لتعيش في سلام من جديد منتظرة انفجار بركانها أو تحليقها عاليًا على طيف سحابة في السماء.